شخصيات القصة : الغزالة ريما. الباندا باسل. الببغاء لولو
غلاف الحكاية 📖
سنبحر معاً في مغامرة ساحرة في حديقة الصور، لنتعلم كيف نكتب كلمات تعبّر عن الصور وتعيد إليها ألوانها.
🎖️ المهارة المستهدفة:
كتابة كلمات تعبر عن صورة معروضة.
👥 شخصيات الحكاية:
الغزالة ريما. الباندا باسل. الببغاء لولو
📍 مكان المغامرة:
حديقة الصور السحرية.
🎯 الهدف السلوكي والتربوي للحكاية:
تنمية قدرة الطفل على كتابة كلمات تعبر عن صورة معروضة.
في صباحٍ جميل...
كان باسل يحمل كاميرته الصغيرة ويلتقط صورًا لحديقة مليئة بالأزهار.
قالت ريما وهي تبتسم: "لنلتقط صورة جماعية!"
وقف الأصدقاء وضحكوا. التقط!
خرجت الصورة من الكاميرا.
لكن...بعد ثوانٍ قليلة... بدأت الألوان تختفي!
ثم حدث شيء أغرب... تحركت الأشجار داخل الصورة.
وطارت الفراشات. ولوّحت الشمس بيدها!
تعجب الأصدقاء. وقال لولو: "هل أصبحت الصور... حية؟!"
وفجأة... خرجت فراشة ملوّنة من داخل الصورة.
حلّقت الفراشة حولهم. ثم قالت:"أنا فراشة الألوان."
"كل صورة تحكي قصة." "لكن الصور لا تحب الصمت."
سألتها ريما: "وماذا تريد الصور؟"
ابتسمت الفراشة وقالت: "تريد كلمات تصفها." ثم لوّحت بجناحيها.
فظهرت أول صورة في الهواء.
كانت لطفل يزرع شجرة. لكن الصورة بقيت بلا ألوان.
قالت الفراشة: "انظروا جيدًا." "ماذا ترون في الصورة؟"
✨ نشاط تفاعلي: يكتب الطفل كلمات تعبّر عن الصورة مثل: 🌱 شجرة / 👦 طفل / 🌿 يزرع.
ما إن كتب الطفل الكلمات...
حتى عاد اللون الأخضر إلى الشجرة. ثم عاد لون السماء.
ثم أشرقت الشمس. لكن ظهرت صورة جديدة أكثر غموضًا.
ظهرت صورة لطفلة تحمل مظلة تحت المطر.
لكن المطر كان رماديًا.
قال باسل: "لماذا لم تتلوّن؟"
قالت الفراشة: "هذه الصورة تنتظر كلماتكم."
✨ نشاط تفاعلي: يكتب الطفل كلمات تعبّر عن الصورة مثل: ☔ مطر / 👧 طفلة / 💧 مظلة / 🌧️ سحاب.
عادت الألوان تدريجيًا. لكن بقيت صورة أخيرة بلا لون.
ظهرت صورة كبيرة مغطاة بضباب أبيض.
لم يستطع أحد أن يعرف ما فيها.
قالت الفراشة: "اقتربوا..."
بدأ الضباب يختفي قليلًا. ظهرت أسرة تجلس معًا.
لكن الصورة لم تكتمل.
✨ نشاط تفاعلي: يكتب الطفل كلمات مناسبة مثل: 👨👩👧 أسرة / ❤️ حب / 🏡 منزل / 🧺 نزهة.
وفجأة... اختفى الضباب تمامًا.
وأصبحت الصورة مضيئة.
بدأت جميع الصور تدور في السماء. ثم عادت إلى جدران الحديقة.
لكنها أصبحت مليئة بالألوان.
ابتسمت فراشة الألوان وقالت: "كل صورة تخفي فكرة..."
"والكلمات الجميلة تساعد الآخرين على فهمها."
فرح الأصدقاء كثيرًا. وبينما كانوا يغادرون...
لاحظت ريما ورقة تطير مع الريح. أمسكتها.
كانت رسالة...
لكنها لم تكن مكتملة. وقالت بدهشة: "من كتب هذه الرسالة؟ ولماذا تنقصها كلمات ونقاط؟"
لقد انتهت حكايتنا الجميلة لليوم
أتمنى لكم ونوماً سعيدًا يا أصدقائي الصغار.
ما هو تقييم طفلك لحكاية اليوم؟ ⭐
★★★★★
💡 نصيحة دافئة للآباء والمعلمين:
🌸 يا أصدقائي، كل صورة تخفي فكرة، والكلمات الجميلة تساعد الآخرين على فهمها.